موضوع عشوائي

آخر المواضيع

رد ثالث ودعوة للصلح

بسم الله الرحمن الرحيم 

((ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا)) (النساء 112) .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لصاحب الحق مقالا" . لو كنا نكذب أو ندلس ما رددنا عليكم ، ولو كنا ننصب على الناس لاشتكى بعضهم ، ولو حتى واحد ، ولكسر بعضهم أعيننا ، عيوننا قوية يا عزيزي وألسنتنا حادة  ؛ لأننا نتعامل بكل شفافية ومصداقية ، وليس عيبا أن تعترف أنك تسرعت في الحكم علينا بأننا جامعة وهمية وأن الموقع مغلق وأنه لم يتم تسجيلنا في أمريكا وووو..... تمهل وتأن وادرس الملف كاملا قبل أن تحكم ، وقد راسلنا التعليم العالي في أمريكا بكل الملفات وأجابونا بالنص : "ليس عندنا مشكلة ما دمتم تعملون بنظام الأونلاين، وتتخذون أمريكا واجهة تسويقية لمؤسستكم" ومع ذلك فقد كلفنا بعض القانونيين في أمريكا لاعتماد الجامعة من التعليم العالي هناك ، والموضوع يتطلب وقتا ...

وكذلك صديقنا السيد موريس ديموك رئيس هيئة الاعتماد البريطاني (والتي تعمل تحت إشراف مباشر من الحكومة البريطانية) درس الملف وقبله ، ونحن نعمل معه حاليا في إجراءات الاعتماد عن بعد للمؤسسة في المغرب تحديدا ، وهذا هو الفرق بين الخبراء الأجانب والعرب .

عموما نحن لم نؤذ أحدا ولم نهاجم أحدا ، أنتم بدأتم وسللتم سيوفكم لمحاربتنا وكأننا قد ظلمناكم أو كأن بعض طلابنا اشتكى إليكم ، وهذا لم يحدث ، ولن يحدث بإذن الله؛ لأننا أصحاب رسالة ، ولم ننصب على أحد ، وإنما نخبر الطلاب بكل تفاصيل الجامعة والمؤسسات والجامعات المتعاونة معها قبل أن يرسلوا أوراقهم أو يشتركوا (بل ونطلب منهم أن يسألوا عن تلك الجامعات التي نتعاون معها في التعليم العالي في دولهم قبل أن يشتركوا) ، فمن بحث وتأكد وقبلت أوراقه ودفع الرسوم يشترك ويحصل على الشهادة الاحترافية المطلوبة بعد دراسة واستحقاق ، وهذا هو السر في قلة الطلاب عموما ، وطلابنا من الخليج خاصة يعدون على الأصابع ، وكلهم يدرسون بنظام الدورات المكثفة .

وما نشرتموه عن الشيوخ في السعودية فهؤلاء نعرفهم شخصيا ، وكرمناهم اعترافا بمجهوداتهم وفضلهم .

الخلاصة يا عزيزي لك طريقان : الأول هو التمادي في الكذب والاتهام بالباطل ، وحينئذ سنتمادى أيضا في فضحكم وبالأسماء وبالصوت والصورة ، وإن كانت لكم معارف وعلاقات فنحن لنا معارف وعلاقات أقوى في دولكم وخارجها ، ومستعدون أن نجعلكم تعضون أصابع الندم على التشهير بالأبرياء ، خاصة من نشرتم صورهم أو أسماءهم واتهمتموهم بالنصب والخداع ، والأمر يسير سنكلمهم ليرفعوا عليكم قضية تشهير واتهام بالباطل ، وسترون ما يصير لكم في بلادكم ، فضلا عن القلق وعدم الاطمئنان الذي ستعانون منه ؛ فاتقوا الله وقولوا قولا سديدا ، واتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم .

والثاني : هو الصلح والاعتراف بالخطأ ، والاعتراف بالحق فضيلة ، والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، ونحن وأنتم بشر نصيب ونخطيء ؛ فلا تتكبروا على خلق الله (الكبر بطر الحق وغمط الناس) ، ولا تشعروا بالفوقية ؛ لأنكم من الخليج ، أنتم بشر أولا وآخرا ، والخطأ وارد عليكم ، وليس معنى عدم اعتماد جامعة أنها تنصب على الناس ؛ لأن الاعتماد له متطلبات وإجراءات ، تأخذ وقتا وجهدا ومالا حتى تتم ، والجامعة لم تأل جهدا في ذلك ؛ تيسيرا وتخفيفا على الراغبين من الاستفادة من الدراسة في الجامعة في حياتهم العملية . ووالله لو اعترفتم بالخطأ على الملإ كما طعنتم فينا على الملإ ستكبرون في أعيننا ونجلكم ؛ وعفا الله عما سلف .

إن أردت الصلح والحسنى فأهلا وسهلا ...

أولا : اكتب اعتذارا علنيا على الملإ أنك اختلطت عليك الأوراق وتسرعت في الحكم على جامعة باشن العالمية بأمريكا ، ولم تعرف أنها جامعة ناشئة وأن عملها في أمريكا أونلاين، وأنها لها توأمات مع جامعات معتمدة ، وأنها تسعى حاليا للاعتماد من خدمة الاعتماد البريطاني وغيرها ، وأنها تمنح الشهادات الاحترافية بناء على دراسة حقيقية واستحقاق ، مع إمكانية معادلتها من الجامعات التي لها معها اتفاقيات تعاون وتوأمة .

ثانيا : أرسل لنا معايير اعتماد الجامعات الأجنبية في دول الخليج .

ثالثا : ستقوم جامعة باشن العالمية المفتوحة بأمريكا وكل الجامعات والمؤسسات المتعاونة معها بنشر معايير دول الخليج في اعتماد الجامعات ؛ حتى تكون مرجعا ودليلا يطلع عليه من يرغب في الدراسة (عن بعد) في جامعة باشن قبل أن يدفعوا دولارا واحدا.

وإن كانت هذه العملية تحصيل حاصل ؛ لأننا تلقائيا نبين للطلاب قبل الاشتراك ، لكن لا بأس سنقوم بذلك للمزيد من الشفافية والوضوح .

التواصل - فقط - عبر واتساب الإدارة المركزية للجامعة في إفريقيا والشرق الأوسط:   00212672917596

ولن نتواصل بأي أسلوب آخر ؛ حفاظا على أوقاتنا. خالص الشكر والتقدير لشخصكم الكريم. 

الكــاتــب

    • مشاركة

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ مَقْرَأَةُ الدُّرَّة الْمُضِيَّة العالمية للعلوم العربيّة والإسلاميّة 2019 ©